نحو الثورة قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
قاسية.. هذه العقوبات تنتظر "السعودية" بسبب قتل "خاشقجي"
قاسية.. هذه العقوبات تنتظر "السعودية" بسبب قتل "خاشقجي"
الكاتب: الثورة اليوم

الذين يعتقدون أن بمقدورهم تكميم الأفواه، ونزع ألسنة من يقولون الحق، وفقأ عيونهم، وتقطيع أصابعهم، وقتل من يجرؤ على الكلام، وإنهم سيمرون منها بلا أية عقوبات.. واهمون، فما تزال في العالم بقية من أخلاق، وما يزال في العالم بقية من حق ومن إدراك لقيمة الحرية بمعناها الشامل ..

قالها الخبير السياسي الدكتور “إبراهيم نوار“، تعقيبًا للمحاولات السعودية للإفلات من العقوبات التي تنتظرها بعد فتل الصحفي جمال خاشقجي في سفارتها بتركيا.

وأضاف “نوار” في تصريحات صحفية ، أن اليوم يبدأ حكام السعودية الشعور بفداحة ما حدث، وينتظرون ما سيقرره المجتمع الدولي فيهم.

البورصة هبطت بنسبة 7% تقريبا، والمستثمرون الأجانب يتكدسون بأموالهم على بوابات الخروج وليس الدخول، العقوبات في الأدراج وإن لم تتقرر بعد.قاسية.. هذه العقوبات تنتظر "السعودية" بسبب قتل "خاشقجي" عقوبات

وتابع: أستطيع أن أؤكد أن شركات السلاح الرئيسية في الولايات المتحدة تتعرض لضغوط قاسية في الوقت الراهن، بعد أن كشفت القناع عن وجهها دفاعا عن عقود مباشرة بقيمة 110 بلايين دولار.

شركات السلاح تتعرض لضغوط منذ فترة بسبب الضحايا المدنيين في حرب اليمن الذين يسقطون بأسلحة أمريكية، وها قد جاء مقتل خاشقجي ليزيد حدة الضغوط.

وتابع: ترامب لن يستطيع الصمود في وقف الدعوات المتصاعدة في الكونجرس لفرض عقوبات قاسية على السعودية. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس فقد أصبحت قضية العلاقات مع السعودية قضية انتخابية داخلية في الولايات المتحدة.

وسوف تتناثر كل المعلومات (واللي ما يشتري يتفرج) .

وأردف قائلا: سوف يقاوم ترامب بقوة ومن ورائه شركات السلاح تجميد عقود مبيعات الأسلحة الى السعودية.

لكن موردين آخرين للسلاح، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، قد لا يستطيعون مواجهة الضغوط، وقد يرضخون لضغوط وقف إمدادات السلاح إلى السعودية.

وأشار إلى أن العقوبات سوف تشمل تجميد أرصدة وأصول عدد من كبار المسؤولين السعوديين في الولايات المتحدة وبنوكها، ربما تصل إلى “محمد بن سلمان” نفسه.

كما ستشمل العقوبات عددا من الشركات التي تورطت بشكل مباشر أو غير مباشر في قتل “خاشقجي”، بما في ذلك شركة الطيران الخاصة التي نقلت رجال الأمن وخبراء القتل السعوديين إلى إسطنبول.

وأكد أنه على مدى الأشهر المقبلة، وحتى تتضح الصورة تماما سوف تتوقف الاستثمارات الأجنبية، وسوف تتوقف خطط استحواذ شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) للاستحواذ على شركة الصناعات الاساسية السعودية (سابك)، وسوف تتوقف خطط أرامكو للاقتراض من الخارج، وربما ينخفض التصنيف الائتماني للسعودية بسبب ارتفاع درجة المخاطر في أسواقها وعلاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا.

وتابع: السعودية في مأزق، سوف يعلن عنه المؤتمر الاقتصادي العالمي، الذي كان “محمد بن سلمان” يريده ان يكون بوق الدعاية الاستثمارية لمشاريعه وأحلامه.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم