العالم قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
استعدادات لـ" جمعة اسقاط وعد بلفور..وحماس على بريطانيا الاعتذار "
استعدادات لـ" جمعة اسقاط وعد بلفور..وحماس على بريطانيا الاعتذار "
الكاتب: الثورة اليوم

يستعد الفلسطنينون فى قطاع غزة، للمشاركة في جمعة “اسقاط وعد بلفور“، ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، المستمرة منذ 30 مارس الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار فى بيان لها الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الصامد في ال48 والشتات للمشاركة الواسعة في جمعة “شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم” للحفاظ على الحقوق الوطنية ووحدة الدم والمصير المشترك.

وأوضحت الهيئة، أن مسيرات العودة التي تصدت بـ”الدم” لنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وأعلنت رفضها لحصار قطاع غزة المستمر منذ نحو 13 عاما، تمكنت أخيرا من دفع “العدو للتراجع عن بعض إجراءاته والسماح ببعض التسهيلات”.

وأكدت أن على “بريطانيا التراجع والاعتذار عن هذه الجريمة وتعويض شعبنا، دون أي مساس بحقنا في العودة إلى أرضنا وديارنا”.

واستنكرت الهيئة بشدة “مسار التطبيع وفتح العواصم العربية أمام العدو تحت أي عنوان كان رياضيا أو ثقافيا”، مؤكدة “استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية واستكمال معركة إزالة حواجز الاحتلال، وكنسه ومستوطنيه من شوارع الضفة”.

ودعت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات اليوم، عقب صلاة العصر في جميع مخيمات العودة المقامة بالقرب من السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، لتأكيد استمرار مسيرات العودة.استعدادات لـ" جمعة اسقاط وعد بلفور..وحماس على بريطانيا الاعتذار "  وعد بلفور

واكدت الهيئة على أهمية الحفاظ علي سلمية وشعبية المسيرات وأدواتها باعتبارها رافعة للنهوض الوطني.

وتصادف اليوم الجمعة، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى 101 لصدور وعد بلفور المشؤوم الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.

ووعْد بلفور، هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جميس بلفور في 2/11/1917 إلى اللورد اليهودي روتشيلد قبل شهرٍ واحدٍ من احتلال بريطانيا فلسطين، مشيراً فيها إلى التأييد الكامل الذي أبدته الحكومة البريطانية لإنشاء وطنٍ قومي لليهود في فلسطين.

وفى إطار ذلك أكدت حركة المقاومة الأسلامية “حماس” في ذكرى وعد بلفور الوجود الباطل للاحتلال الصهيوني، وأنه لا يمكن الاعتراف به، متمسكة بحق مقاومته، ودعت إلى تقديم كل أشكال الدعم لمسيرة العودة رمز الوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال.

وقالت حماس في بيانٍ لها، اليوم الجمعة: إن الذكرى المئوية لوعد بلفور تأتي في وقت تتزايد فيه الإجراءات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية لطمس معالم القضية الفلسطينية والتنكر الكامل للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.

وأضافت: إن هذه الذكرى المؤلمة تدفعنا لأن نؤكد مرارا وتكرارا على الوجود الباطل وغير الشرعي لهذا الاحتلال، وعلى حقنا في مقاومته بكل السبل مهما كانت التضحيات، كما تؤكد الضرورة اللازمة لتجسيد الوحدة الوطنية وتحشيد كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تحت مظلة المشروع التحرري الذي يتطلب تجنيد كل عوامل القوة والصمود لإنجاحه.

وشددت “حماس” على أن بريطانيا ملزمة أن تعتذر للشعب الفلسطيني، وأن تكفر عن هذه الخطيئة التاريخية التي لا تزال في عنقها إلى يومنا هذا مهما حاولت أن تتنصل من مسؤوليته أو تبريره.

ولفتت إلى أن “شعبنا الفلسطيني أكد على مر التاريخ، ورغم الكثير من المحطات الدموية والمؤلمة والكثير من القرارات الباطلة والمؤامرات الدولية، تمسكه بوطنه فلسطين وأنها لا تزال تسكن قلبه وروحه، وأن لديه “الاستعداد للتضحية من أجل حريته واستقلاله، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتخلى عن ذرة تراب منها.

وحيّت شعبنا المرابط في القدس وغزة والضفة وال48 والشتات والمنافي على صمودهم وثباتهم وتصديهم لكل المؤامرات والمخططات التي تهدف لتصفية حقوقنا الوطنية، مبدوءة بوعد بلفور المشؤوم وصولاً لصفقة القرن المرفوضة.

وقالت حماس: إن بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.

وشددت على أن وجود الاحتلال باطل شرعا، ولا يمكن الاعتراف به أو شرعنته تحت أي مبرر من المبررات أو تحت أي ظرف من الظروف.

وأكدت “حق الشعب الفلسطيني الثابت وغير القابل للمساومة في مقاومة الاحتلال حتى تحقيق أهدافنا بالحرية والخلاص من الاحتلال”.

وجددت رفضها القاطع بل وتصديها لكل محاولات التطبيع مع دولة الاحتلال بكل أشكاله وعلى كل مستوياته، وعدتها (محاولات التطبيع) “جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني”.

وأكدت سعيها الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية ضرورة استراتيجية تستلزم العمل لأجلها من كل مكونات الشعب الفلسطيني، وإعادة توحيد النظام السياسي وفق الاتفاقات الموقعة على أسس الشراكة الوطنية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
9قتلى من قوات نظام "بشار" بهجوم مسلح في "حماة"
9قتلى من قوات نظام “بشار” بهجوم مسلح في “حماة”
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، بأن تسعة عناصر من قوات نظام "بشار الأسد" قتلوا في هجوم شنه مسلحون في محافظة "حماة" وسط
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم