دوائر التأثير قبل يوم واحدلا توجد تعليقات
"المرصد العربي" يطالب بتحقيق دولي لكشف قتلة خاشقجي والصحفيين المصريين
"المرصد العربي" يطالب بتحقيق دولي لكشف قتلة خاشقجي والصحفيين المصريين
الكاتب: الثورة اليوم

أكد المرصد العربي لحرية الإعلام، أن جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة العربية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي، هي الأَوْلى بالرعاية من الأمم المتحدة وكل المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير لهذا العام.

وقال المرصد في بيان له اليوم الجمعة أن “هذه الجريمة التي هزت ضمير البشرية جمعاء لا تزال تراوح مكانها مع تعنت السلطات السعودية بشأن إظهار جثة خاشقجي رغم مرور شهر على الجريمة، ومع مساعيها لتضليل العدالة حول المتهم الحقيقي الذي كلف مجموعة الموت، ووفر لها الإمكانات لتقوم بجريمتها الشنعاء”.

وأضاف المرصد أن “جريمة قتل خاشقجي لم تكن تستهدفه هو شخصياً فقط، بل استهدفت بث الرعب في نفوس كل صحفي عربي حر، يدافع عن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان”."المرصد العربي" يطالب بتحقيق دولي لكشف قتلة خاشقجي والصحفيين المصريين  المرصد

حيث يرى أن الرد على هذه الجريمة هو تكاتف كل دعاة الحرية في العالم لكي لا يفلت مجرم مهما علا شأنه من العقاب، حتى يكون عبرة لغيره من الطغاة والقتلة، حسب تعبيره.

كما يعتقد المرصد أن تحقيقاً دولياً مستقلاً ونزيهاً بالتعاون مع السلطات التركية سيكون قادراً على الوصول إلى الحقيقة وتقديم كل من ارتكب الجريمة ومن حرضهم للعدالة الدولية الناجزة.

وذكر المرصد في هذا الإطار أن صحفياً مصرياً اختفى قبل 15 عاماً هو الصحفي رضا هلال نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، ولم تتوصل السلطات المصرية إلى معرفة مكان اختفائه، أو معرفة ماذا حدث له حتى الآن.

كما أن “عدداً من الصحفيين المصريين قتلوا أثناء تأدية عملهم في مصر منذ يوم 28 يناير 2011 ولم يقدم قتلتهم إلى العدالة، بل سنت السلطات المصرية تشريعاً يحمي من تلوثت أيديهم بدماء هؤلاء الصحافيين وغيرهم من السياسيين المعارضين فيما عُرف بقانون تكريم قادة القوات المسلحة”.

والذي نصت مادته الخامسة على أنه لا يجوز مباشرة أي إجراء من إجراءات التحقيق أو اتخاذ أي إجراء قضائي في مواجهة أي من المخاطبين بأحكام هذا القانون عن أي فعل ارتكب خلال فترة تعطيل العمل بالدستور، وحتى تاريخ بداية ممارسة مجلس النواب لمهامه أثناء تأديتهم لمهام مناصبهم أو بسببها، إلا بأذن من المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ونصت مادته السادسة على “تمتع الفئات المخاطبة بأحكام هذا القانون أثناء سفرهم خارج البلاد بالحصانات الخاصة المقررة لرؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية طوال مدة خدمتهم وكذا مدة استدعائهم”.

كما ذكّر المرصد بأن “الصحفيين الذين قتلوا في مصر أثناء تأدية عملهم، ولا يزال قتلتهم بمنأى من العقاب هم أحمد محمود والحسيني أبو ضيف، وأحمد عاصم، وأحمد عبد الجواد، ومصعب الشامي وحبيبة عبد العزيز ومايك دين، ومحمد الديب، وتامر عبد الرؤوف، وميادة أشرف، ومحمد حلمي، ومصطفى الدو”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المملكة تتحول لمنطقة "مصاصي دماء"..مناشير النظام لم تتوقف بمقتل خاشقجي
المملكة تتحول لمنطقة “مصاصي دماء”..مناشير النظام لم تتوقف بمقتل خاشقجي
كعادة الأنظمة القمعية الدموية، لم تتوقف جريمة النظام السعودي عند ضحية واحدة، وسط محاولات دؤوبة لإخراس العالم لسماع صوتهم الظالم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم