اقتصاد قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
هل يقف "العالم" على أعتاب "أزمة اقتصادية" جديدة؟
هل يقف "العالم" على أعتاب "أزمة اقتصادية" جديدة؟
الكاتب: الثورة اليوم

هل يقف “العالم” على أعتاب “أزمة اقتصادية عالمية” جديدة، على الرغم مما تم بذله حتى الآن من جهود لتقليل حدة الأزمة والحد من انتشارها عبر الحدود، انطلاقا من أزمة 2007- 2009 التي كانت أول الملفات الشائكة على مكتب الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” عندما تم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

المفكر الكويتي “طلال أبو غزالة“، مؤسس ورئيس أحد بيوت المحاسبة والمراجعة الرئيسية في “العالم العربي”، يحذر من خطر وقوع أزمة مالية اقتصادية عالمية في العام 2020 يكون مركزها الولايات المتحدة وأنها “ستأكل الأخضر واليابس في العالم”.

وردًا على تصريحات المفكر الكويتي، يقول المحلل الاقتصادي الدكتور “ابراهيم نوار”، في تصريحات صحفية:

لا شك أن الاقتصاد العالمي ليس في وضع جيد، بسبب الحرب التجارية الأمريكية ضد العالم، وتعاظم احتمالات انتشار آثارها عبر الحدود، وبطء النمو بشكل عام رغم ظهور بوادر للانتعاش في الولايات المتحدة.

مديونية الحكومات عند مستوى مرتفع جدا، وكذلك مديونية الأفراد الذين يمولون نسبة كبيرة من استهلاكهم بواسطة بطاقات الإئتمان (النقود البلاستيكية).

وأشار إلى أن الفجوة بين الفقراء والاغنياء داخل الحدود، وبين الأمم الفقيرة والأمم الغنية على مستوى العالم تزداد اتساعاً.هل يقف "العالم" على أعتاب "أزمة اقتصادية" جديدة؟ اقتصادي

وأضاف أنه في مثل هذه الظروف مجتمعة فإن الاقتصاد العالمي يكون هشا ومعرضا لنكسة شديدة خصوصا وأن العالم لم يبرأ تماما حتى الآن من الآثار السيئة للأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة.

وتابع: ذلك لا يعني أن العالم قد يستيقظ غدا على صراخ وآلام أزمة مالية واقتصادية جديدة، هذا بافتراض بقاء المتغيرات الأخرى على حالها، خصوصا المتغيرات الجيوسياسية، والعلاقات العسكرية على مستوى العالم.

وأردف قائلاً: ملامح الأزمة باقية من الأزمة السابقة (2007-2009) حتى الآن، لكن هناك محاولات جادة لتقليل آثار (وليس منع) أزمة جديدة بدأت هذه المحاولات منذ عام 2009.

وتابع: منذ 2009 حتى الآن جرت مياه كثيرة تحت الجسر. إذ تعاظمت القوة الاقتصادية للصين وللاتحاد الأوروبي، وللدول الصناعية الناشئة مثل الهند وفيتنام وجنوب أفريقيا، وعلى المستوى النقدي والمصرفي البحت تم وضع قواعد ملزمة وليست مجرد توصيات اختيارية للأنظمة المصرفية في مجموعة العشرين G-20 منها انشاء مؤسسات للرقابة المالية ومجموعة معايير بازل الثالثة لتعزيز قدرة المصارف على الصمود في حال الأزمة، وزيادة مستوى التعاون المصرفي والدولي، وغيرها، والدولار فقد جزءاً من مكانته في نظام الاحتياطي النقدي العالمي، مقارنة بكل من اليورو واليوان الصيني في حين تم تعزيز قوة الروبل بمضاعفة كمية احتياطي الذهب لدى البنك المركزي لروسيا.

وأشار الخبير الاقتصادي، أن أشكال جديدة من نظم تسوية مدفوعات تنتشر بسرعة اهمها اتفاقات مبادلة العملات currency swaps التي تقودها الصين، ومع ذلك فإن الجهود العالمية المبذولة منذ عام 2009 حتى الآن لم تلتفت كثيرا إلى إصلاح الشروخ الأساسية والعيوب الهيكلية في النظام الإقتصادي العالمي مثل الخلل النقدي والتجاري لصالح الدولار والولايات المتحدة ضد العالم كله، وهذا يتطلب العمل على محاور طويلة المدى للإصلاح.

واعتبر “نوار” ، أن أخطر ما يواجه العالم الآن هو الخلل البيئى، وهو خلل تظهر آثاره بسرعة في أعراض مثل انتشار الظواهر الجوية الحادة والقاسية وتغيرات المناخ التي تؤدي إلى نقص المياه ونقص الأوكسجين في الهواء وزيادة التصحر.

ولفت إلى أن الصين والاتحاد الأوروبي على وجه التحديد يلعبان دورا إيجابيا للحد من مظاهر الخلل القصيرة الأجل في قطاعات التمويل والتجارة والإنتاج والتكنولوجيا، وكذلك في ميادين الخلل الطويلة الأجل.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هبوط جماعي لمؤشرات البورصة في أولى تداولات الأسبوع 
هبوط جماعي لمؤشرات “البورصة” في أولى تداولات الأسبوع
شهدت "مؤشرات البورصة" تراجعاً جماعياً في مستهل تعاملات اليوم الأحد - أولى تداولات الأسبوع -؛ بدعم من مخاوف عودة الهبوط اليومي من جديد على
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم