دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
خطير.. هذا ما وصلت إليه تكنولوجيا "التجسس الإلكتروني"
خطير.. هذا ما وصلت إليه تكنولوجيا "التجسس الإلكتروني"
الكاتب: الثورة اليوم

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن “الصين” تسارع فى جهود “التجسس الإلكتروني” من أجل الحصول على التكنولوجيا الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” كان قد وقع قبل ثلاث سنوات اتفاقاً مع “الصين” لم يعتقد كثيرون أنه ممكناً، حيث وافق الرئيس الصيني “شي جينبينج” على إنهاء الممارسات التى اتبعتها بلاده على مدار سنين باختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالشركات الأمريكية والمتعاقدين العسكريين والوكالات الحكومية من أجل الحصول على التصاميم والتكنولوجيا والأسرار الخاصة بالشركات، وعادة ما كان ذلك نيابة عن الشركات التى تملكها الدولة الصينية.خطير.. هذا ما وصلت إليه تكنولوجيا "التجسس الإلكتروني" التجسس الإلكتروني

وتم الاحتفاء بهذا الاتفاق من قبل إدارة “أوباما” باعتباره واحداً من أول اتفاقات الحد من الأسلحة فى الفضاء الإلكتروني.

وعلى مدار ما يقرب من 18 شهراً، تراجعت الهجمات الصينية، لكن بعد فترة وجيزة من تولى “دونالد ترامب” الحكم تسارعت وتيرة التجسس الإلكتروني الصيني مجدداً، وبحسب ما يقول مسئولو استخبارات ومحللون أمريكيون، تسارعت على نحو خاص فى العام الماضى مع احتدام الصراعات التجارية والتوترات الأخرى التي بدأت تسمم العلاقة بين أكبر قوتين اقتصاديتين فى العالم.

وتقول “نيويورك تايمز” إن طبيعة التجسس الإلكتروني الصيني قد تغيرت، فقراصنة جيش التحرير الشعبي التى قامت وحدتها 61398 باختراق الشركات الأمريكية حتى تم الكشف عن عملياتها من قاعدة فى “شنجهاى” عام 2013، قد أجبرت على التراجع وبعضها واجه اتهامات من “الولايات المتحدة”.

 لكن الآن يقول مسئولو “الاستخبارات الأمريكية” ومحللون إنهم بداوا فى استبدالها بعملاء أكثر خباثة فى وكالات استخبارات البلاد.

وكثف هؤلاء العملاء تركيزهم على قوة “أمريكا” التجارية والصناعية وعلى التقنيات التى يعتقد الصينيون أنها يمكن أن تمنحهم ميزة عسكرية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تمرّ علينا اليوم، الأحد، الذكري السابعة لمجزرة أحداث "مجلس الوزراء" الأليمة، التي ما زالت دموع أهالي الشهداء والضحايا فيها لم تجفّ بعد، وغياب الحقيقة وإفلات المتورطين والمسؤولين من العدالة، وعدم فتح تحقيق شامل مع قيادات الشرطة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة في هذا الوقت بشأن استخدام العنف ضد المتظاهرين، وذلك بعد مقتل 17 شهيدًا أبرزهم الشيخ "عماد عفت"، و"علاء عبد الهادي" طالب الطب، بالإضافة لمئات المصابين. 
7 سنوات على أحداث “مجلس الوزراء”.. “ست البنات” وعماد عفت وإجرام العسكر
تمرّ علينا اليوم، الأحد، الذكري السابعة لمجزرة أحداث "مجلس الوزراء" الأليمة، التي ما زالت دموع أهالي الشهداء والضحايا فيها لم تجفّ بعد،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم